فـزاز24

موظفون من المكتبة الوطنية يدينون حملة الإساءة التي يقودها الموقع المشبوه المسمى هسبريس ضد الدكتور ادريس خروز

موظفون من المكتبة الوطنية يدينون حملة الإساءة التي يقودها الموقع المشبوه المسمى هسبريس ضد الدكتور ادريس خروز

تداول موقع العلاقات العامة تحت الطلب المسمى هسبريس في إحدى أعمدته  و بطريقة عدمية غريبة عمل مؤسسة المكتبة الوطنية و كذا " الحالة المدنية" لمديرها السيد اخروز.

في التفاصيل،استنكر مجموعة من موظفي المكتبة الوطنية ما أسموه الحملة المدفوعة الأجر من طرف جهات مشبوهة التي شنتها صحيفة الإثارة الصفراء هسبريس دون أدنى تواصل و تدقيق مسبق للمعطيات،و تأسف المعنيون بالقول" من المؤسف للصحافة و نحن نخلد اليوم العالمي للصحافة أن يصير منبر صحفي أداة رخيصة للتعرض المجاني و التحامل الغير مهني و الغير واقعي و بدون أدنى خجل لإحدى شخصيات المغرب المعاصر، التي تحملت و أنجحت -رغم ثقل التركة- أحد أوراش السياسة الثقافية الجديدة للمغرب، التي هي المكتبة الوطنية للمملكة المغربية،و التي عرفت أوراش مهيكلة نذكر منها على سبيل الذكر:

-المشروع المهيكل لتمكين المغرب من واجهة ثقافية عصرية و التي سرعان ما أصبحت ساحة للنقاش الوطني و الدولي و هي المكتبة الوطنية منذ 2008، بعد ما كانت مجرد مكتبة أرشيف و وثائق، و الذي توج كما يعلم الجميع بتدشين ملكي سنة 2008،

-تمكين المؤسسة من آليات التدبير و التواصل المؤسساتي، حيث أشرف السيد خروز على الورش القانوني المتعلق بتمكين المكتبة الوطنية من الشخصية المعنوية ذات الاستقلال المالي، بعد أن كانت تابعة لمالية وزارة الثقافة،

-إطلاق عدة مشاريع مهيكلة لفهرسة التراث الوطني التوثيقي، و إتاحة الولوج اليه بفضل نظام الولوج عن بعد ،
- رقمنة أكثر من 4 ملايين نسخة من التراث الوطني المخطوط،
-ضم الموروث الوطني للفهرس العالمي وولد كاط،
-ضم المونوغرافيا المغربية  للسجل العالمي للملفات الإستنادية" الفياف"،
-تعزيز حضور المغرب في الشبكة الفرنكفونية الرقمية،
-خلق أول مركز للذاكرة المعاصرة بشمال افريقيا،
- رئاسة أشغال خلق المؤسسة الدستورية الجديدة التي تعنى بالثقافة المغربية، الجلس الوطني للغات و الثقافة المغربية: حيث أنه و كما يعلم محرر(ة) هذه الافتراءات قبل غيره ،تلك المهمة المشرفة و الصعبة ،لا تنسب إلا للقامات الوطنية الشامخة ،و لم تجد السلطات العليا سيرة أحسن من سيرة السيد ادريس خروز، الخ من المنجزات .

من جهته، اعتبر السيد أنوار مزروب، رئيس مصلحة الشراء ،الهبات و التبادل بالمؤسسة المذكورة أنه من غير المستغرب أن يضلل الرأي العام –إن وجد أصلا- لدى جريدة سقطت مرات و مرات في امتحان المهنية و المصداقية و تقول أن المكتبة الوطنية لا تتوفر على مراجع،فيما نحن  –كمعنيين بالرد عن هذا الجلد الفاضح للواقع حول غياب المراجع- أتممنا للتو برنامج سنوي مكثف لسنة 2015،و الذي عرف تخصيص نفس المدير لأكبر غلاف مالي للإقتناءات بالمغرب، تجاوز 10 ملايين درهم، خصصت لاقتناء مصادر قيمة  في كل المجالات العلمية.و أضاف أنه على المشرفين على الموقع احتراما لقدسية الخبر كشف الجهات التي تقف خلف هذا التضليل الفظيع و الاستهداف المشبوه لشخصية وطنية تتداول الآن كمرشحة لإدارة مؤسسة استراتيجية، و ذلك احتراما لزوارها-إن وجدو دائما-على حد تعبيره.

رئيسة قسم بالمؤسسة  أكدت أن كل أوراش التحديث و تطوير الخدمات التي شهدتها المؤسسة ،خاصة في العقد الأخير،ما كانت لتتحقق لولا حنكة و رؤية  و مصداقية و خبرة الدكتور ادريس خروز.
رئيسة قسم آخرى فضلت عدم ذكر اسمها، استغربت ما كتبه ذات المنبر من افتراءات  حول موارد القسم،و أضافت أن " القسم يجيب على كل أسئلة و طلبات الباحثين و كل المصادر متوفرة رهن إشارة حتى الصحفية غير المتمرسة التابعة للمنبر الغير مهني مصدر محاولة تشويه الحقائق و التضليل".

رئيسة قسم أخرى عبرت عن استياءها من هاته الحملة  الغير مفهومة التي تشن ضد المؤسسة،في شخص السيد مدير المكتبة.
أنوار مزروب،إعلامي باحث




نشر الخبر :
نشر الخبر : المشرف
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو الماسة بالكرامة الإنسانية.. فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.