فـزاز24

ـ بداية ونهاية موسم صيد التروتة بالمياه القارية المرتبة ـ

ـ بداية ونهاية موسم صيد التروتة بالمياه القارية المرتبة ـ

 كما توقعت الجامعة الوطنية للصيد الرياضي و الترفيهي و التنمية والبيئة من خلال مقالاتها المنشورة في الجرائد الورقية و الإلكترونية او عبر مواقع التواصل الاجتماعي ان الموسم الحالي لصيد التروتة سيكون اسوأ من سابقيه ، فقد تحققت النبوءة بحيث لم يمض على تاريخ افتتاح موسم الصيد الذي صادف يوم 12/03/2017 إلا أياما معدودة ليتأكد  الصيادون ان كل الأودية خالية تماما من اسماك التروتة بنوعيها النهرية و القزحية بما فيها واد خنيك و بقريت وسنوال التي تمت تهيئتها كما يدعي مسؤولو المركز الوطني لإحياء الماء وتربية السمك بأزرو ومن ورائهم مديرية محاربة التصحر والمحافظة على الطبيعة بالمندوبية السامية للمياه و الغابات أجل لقد نفدت الكمية القليلة من الاسماك البالغة والجاهزة للصيد من صنف التروتة القزحية على علتها ـ أسماك مريضة ـ التي تم تفريغها ايام قليلة قبل افتتاح موسم الصيد في بعض الأودية من قبل مسؤولي المركز المذكور لإنقاذ الموسم ودر الرماد في أعين هواة الصيد بعد ان تم جلبها من مخزون محطتي رأس الماء بأزرو و عين عتروس بالحاجب ٠

موسم صيد التروتة القزحية و النهرية بالمياه المرتبة قد انتهى وكل الأودية فارغة تماما من الأسماك، مما جعل الصيادين يتذمرون بل   ويستشيطون غضبا لما آل اليه هذا القطاع من ترد وسوء التدبير ناتج عن السياسة الفاشلة للمندوبية السامية للمياه و الغابات ومحاربة التصحر فندم جلهم على اقتنائهم رخصة الصيد التي كلفتهم 600 درهما ٠

من هنا يتضح لنا جليا ان الأودية لم تطعم بشكل تدريجي بفراخ التروتة كما تزعم المندوبية السامية عبر تقريرها السنوي الذي يحتوي على ارقام منفوخ فيها ان لم نقل خيالية لفراخ التروتة المنتجة و التي تم تطعيم الأودية بها ما يدل ويؤكد ان المركز الوطني لإحياء الماء وتربية السمك يزود المندوبية بمعطيات مغلوطة٠




نشر الخبر :
نشر الخبر : المشرف
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو الماسة بالكرامة الإنسانية.. فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.