فـزاز24

المجلس الأعلى للسلطة القضائية يضع مسألة تدبير الشكايات الموجهة ضد القضاة بين يدي الرئيس المنتدب

المجلس الأعلى للسلطة القضائية يضع مسألة تدبير الشكايات الموجهة ضد القضاة بين يدي الرئيس المنتدب

أمام الجدل الواسع حول استقلالية القضاء ونزاهته، حسم النظام الداخلي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، المحال على المحكمة الدستورية، في مسطرة تدبير الشكايات ومعالجة التظلمات الموجهة ضد القضاة.

ووضعت نسخة النظام المتداولة، مسألة تدبير الشكايات بين يدي الرئيس المنتدب إذ نصت في المادة 48 منه أن توجه الشكايات والتظلمات المقدمة في مواجهة القضاة إلى الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية من لدن المشتكي أو نائبه، ووضع النظام الداخلي شروطا لقبول الشكاية من قبيل أن تكون مكتوبة وموقعة وأن تكون للمشتكي مصلحة شخصية ومباشرة، وأن يكون موضوعها مفهوما وواضحا، وأن تتعلق بالممارسة القضائية أو بالشأن القضائي.

واستثنى النظام الداخلي في مسألة تدبير الشكايات والتظلمات تلك المتعلقة بموضوع المقررات القضائية والتي لا تتضمن أي إخلال منسوب إلى القاضي، أو تلك التي تكون موضوع الطعن في مقرر قضائي يمكن سلوك إحدى طرق الطعن بشأنه، أو تلك التي سبقت معالجتها والتي لا تتضمن أي عناصر جديدة.

وأعطى النظام الداخلي للرئيس المنتدب الحق في إحداث وحدة للشكايات والتظلمات تتكون من أطر قضائية وإدارية مختصة تعمل تحت إشرافه المباشر.
 
واعتبر مراقبون أن منح الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية صلاحيات واسعة لتدبير ذلك الملف، من خلال إعطائه حق إحداث لجنة تحت إشرافه هو مسألة مهمة جدا، وذلك لحصر المسألة لما لها من طابع السرية، إضافة إلى أنه لا يمكن أن يكون من بين أعضائها عضو من أعضاء المجلس لأنه في حالة ما إذا كانت الوقائع التي سيتضمنها موضوع الشكاية صحيحة فإنه من سينظر فيها بعد إحالتها عليه.
 
ومن بين النقاط التي حملها النظام الداخلي كيفية نشر النتائج النهائية لأشغال المجلس، إذ أفاد أن المجلس يقوم بتعميم نتائج أشغاله النهائية المتعلقة بتعيين المسؤولين بمختلف المحاكم وبتعيين القضاة في السلك القضائي فور موافقة الملك عليها، وتنشر النتائج النهائية لأشغال كل دورة من دورات المجلس فور اتخاذها في الموقع الإلكتروني للمجلس أو بأي وسيلة أخرى يعتبرها المجلس ملائمة لهذا الغرض مع حذف الأسماء بالنسبة للمقررات التأديبية.




نشر الخبر :
نشر الخبر : المشرف
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو الماسة بالكرامة الإنسانية.. فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.