فـزاز24

جهة بني ملال خنيفرة... عملية جراحية معقدة في جراحة العين الأولى من نوعها بالجهة

جهة بني ملال خنيفرة... عملية جراحية معقدة في جراحة العين الأولى من نوعها بالجهة

      في سابقة من نوعها إقليميا وجهويا، أجرى فريق طبي متخصص يوم الخميس 27 يوليوز 2017 بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة عملية ناجحة لتصحيح حول العيون وزرع العدسة مع احتمال استعادة النظر، لفائدة فتاة تنحدر من مريرت وتبلغ من العمر 18 سنة، أصيبت في عينها اليسرى بعظمة التين الشوكي (شوك الهندية) منذ أن كانت في الثالثة من عمرها، وقد نتج عن ذلك فقدان البصر في العين ما نتج عنه حوَل العين بشكل كبير بلغ 50 درجة.
تصريح الدكتور بلحاج قبل الشروع في العملية 

      وفي تصريح له قبل العملية لمجموعة من المنابر الإعلامية من بينها مرصد فزاز أفاد الدكتور عثمان بالحاج (33 سنة) رئيس مصلحة طب العيون والمشرف على العملية، إن هذه العملية، ستستغرق من 3 إلى 4 ساعات، لأنها  عملية معقدة و مركبة، موضحا أنها تتميز بكونها تتم في نفس الوقت على مرحلتين:  مرحلة أولى يتم فيها علاج حوَل العين من خلال تقصير أو شد بعض عضلات العين و (او) استطالة أو تغيير مكان أخرى حتى تسترجع العين مكانتها الأصلية ويتم تحسين استقامة العينين، وبعدها مباشرة يتم تقويم طبقات العين من قرنية وقزحية وعدسة حيث تم استبدال هذه الأخيرة بأخرى اصطناعية لاسترجاع الرؤية ،هذا في الوقت الذي كانت تنجز فيه هاتين العمليتين منفصلتين في الزمن، وهو ما جعلها تعد الأولى من نوعها التي أنجزت من قبل فريق مصلحة طب العيون بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة على صعيد جهتي بني ملال خنيفرة ،و فاس مكناس.

 
      الدكتور الشاب عثمان بلحاج أكد نجاح العملية التي استمرت زهاء 3 ساعات من الناحية التقنية ونجاح زرع العدسة لكن هناك تحفظ من الناحية الوظيفية يؤكد الدكتور أن عامل الزمن قد يكون له تأثير على النتيجة حيث تعرضت الفتاة للإصابة في العين وهي طفلة صغيرة وأن عدم إجراء العملية في وقتها قد تكون له انعكاسات بعد مرور هذا الزمن أي 14 سنة من الإصابة...
 
      فريق التخدير

فتحية تقدير لهذا الإطار الشاب الذي أبان عن قدرة عالية من التركيز طيلة ثلاث ساعات، في عملية معقدة تناول كل جزيئاتها بدقة ولم يفارق المريضة قيد أنملة حتى انتهاء العملية... تقديرنا أيضا للدكتور منير أنس الشاب أيضا المشرف على الإنعاش والتخدير والذي أبان عن احترافية عالية في عمله... كل الشكر والتقدير لفريق المساعدة في التخدير: حنان جودي، شيماء أشرفي. وكذا فريق المساعد في العملية: حياة، وسعيدة منصور.
 
     فريق الجراحة

تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية يقول الدكتور بالحاج جد مكلفة، فقد تطلبت من والد مريضته مبلغ 10000 درهم لاقتناء بعض الأدوات الطبية الضرورية والغير المتوفرة بالمستشفى، بينما تتطلب العملية في العيادات الخاصة أكثر من 35000 درهم، وهو ما يجعل الإقبال عليها ضعيفا في غالب الأحوال وخصوصا في المناطق الفقيرة
.

بعد نهاية العملية
وللمزيد من الصور عن الحدث إضغط هنا




نشر الخبر :
نشر الخبر : المشرف
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو الماسة بالكرامة الإنسانية.. فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.