فـزاز24

إقليم إفران... بجماعات حد واد إفران: استغلال عشوائي لأحد المقالع يحمل الساكنة على التدخل

إقليم إفران... بجماعات حد واد إفران: استغلال عشوائي لأحد المقالع يحمل الساكنة على التدخل

ما زال أحد المقالع بدوار سيدي موسى أيت إيلياس التابع لجماعة حد واد إفران يشتغل رغم عدم خضوعه لمعايير دفتر المواصفات الجاري بها العمل خصوصا بعد الإجراءات المصادق عليها منذ المؤتمر الدولي للبيئة بمراكش "كوب22" ولازال يشتغل رغم عدم خضوعه للمساطر القانونية للصفقات العمومية التي تمنح للمقاول صلاحية الاستغلال.
 

المقلع المثير للجدل التأمت بشأنه لجنة في 20 يوليوز 2017 الماضي ضمت أعضاء من عمالة إقليم إفران ومنتخبين جماعيين وممثلون عن المياه والغابات، والبيئة، وعناصر من الدرك، وخرجت بمحضر لم يناقش الوضعية القانونية للمقلع بل سمح باستغلاله مقابل إصلاح طرقات لصالح الجماعة خصوصا "طريق تِمزوغت، وطريق دادا موسى" .

هذا ما جاء في المحضر لكن واقع الحال يفيد وفق مصادر المعارضة بجماعة واد إفران أن المقلع يستغل في أغراض الريع السياسي بتسويق مستخلصاته خارج الجماعة والإقليم وحرمان الجماعة من موارد هي في أمس الحاجة إليها، كما تفيد ذات المصادر أن المقلع يُستَغل في مشروع الطاقة الشمسية "نور2" التابع لإقليم ميدلت.
 

غير أنه بعد شكايات من أحد أعضاء المعارضة في جماعة حد واد إفران تدخل رجال الدرك وأوقفوا 12 شاحنة محملة ب "التوفنا" و20 شاحنة فارغة لاذت بالفرار، و12 أخرى كانت محملة غير أنها أفرغت الشحنة قبل وصول الدرك. لكن رغم ذلك فسرعان ما عاد المقلع للاشتغال، ما جعل الساكنة تدخل على الخط وتوقف الشاحنات المستعملة في النقل... فتحركت السلطات المحلية بسرعة لينتقل قائد الجماعة يوم الجمعة الماضي إلى موقع المقلع، وهناك وعد ساكنة دور أيت سيدي موسى أيت إيلياس باستغلال المقلع لإصلاح الطرق وفتح المسالك بالمنطقة، وكالعادة دون إلزام المقاول بالقانون الخاص بالمقالع.
 

ليبقى السؤال معلقا: ماهي الجهة المستثيرة التي تسمح لهذا المقاول بالاستغلال خارج المساطر القانونية ودفتر التحملات، وما هي الجهة المستفيدة من هذا الاستغلال علما أن الجماعة تعاني من نقص في الموارد، ويطالب أعضاؤها في المعارضة بالاستفادة منها.





نشر الخبر :
نشر الخبر : المشرف
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو الماسة بالكرامة الإنسانية.. فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.