فـزاز24

تطورات العمل الإرهابي ببارشلونا

قتل 13 شخصا وإصيب العشرات بعد أن دهست شاحنة حشدا من الناس في شارع "لاس رامبلاس" السياحي الشهير في برشلونة، حسبما قالت الشرطة ومسؤلون محليون.

وانطلقت الشاحنة مسرعة وسط منطقة للمشاة، وداهمت المارة، ودهست بعضهم بينما حاول آخرون الفرار.

وتقول الشرطة إن من الواضح أن الحادث هجوم إرهابي كان هدفه حصد أكبر عدد ممكن من القتلى.

واعتقلت الشرطة شخصين، ولكنها قالت إن أيا منهما لم يكن سائق الشاحنة.
 

وقالت تقارير لوسائل إعلام إسبانية إن سائق الشاحنة، وهي فيات بيضاء تم تأجيرها ليوم، فر من موقع الحادث سيرا.

وأكدت الشرطة أنها أطلقت النار على رجل فأردته قتيلا بعد أن دهش شرطيا عند نقطة تفتيش في منطقة أخرى في برشلونة، ولكن لا توجد أدلة على أنه كان على صلة بالهجوم في "لاس رامبلاس".

رامبلاس، برشلونة
وقالت الشرطة أيضا إن شخصا قتل ليل الأربعاء في انفجار في منزل على مشارف برشلونة. وتعتقد الشرطة أن الحادث على صلة بالهجوم.

ونشرت الشرطة صورة رجل يدعى إدريس أوبكير، استخدمت وثائق هويته لاستئجار الشاحنة المستخدمة في الهجوم.


وتقول وسائل إعلام محلية إنه في العشرينيات ووُلد في المغرب. ولكن التقارير الأخيرة تشير إلى أنه قال للشرطة إنه ليس ضالعا في الأمر وإن وثائقه سُرقت.

إدريس أوبكيرمصدر الصورةSPANISH NATIONAL POLICE/ HANDOUT

يقول أدريس أوبكير الذي سلم نفسه للشرطة إن وثائقه المستخدمة في تأجير الشاحنة قد سُرقت منه

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم بالشاحنة على "لاس رامبلاس"، وقال في بيان مقتضب لوكالة أعماق التابع له إن الهجوم شنه "جنود الدولة الإسلامية".

ووقع الهجوم في أوج الموسم السياحي في واحدة من أهم المدن السياحية في أوروبا.

شهادات من موقع الحادث

وقال شهود إن الشاحنة تعمدت استهداف الناس منطلقة من جانب إلى آخر في الطريق الذي يعج بالمارة والسياح.

وقال توم ماركويل من نيو أورليانز، الذي كان قد وصل "لاس رامبلاس" بسيارة أجرة لحظة وقوع الحادث "سمعت الحشود تصرخ، وظننت أنهم يهللون لنجم سينمائي، لكني رأيت شاحنة، كانت تتحرك يمينا ويسارا محاولة دهس الناس بأسرع ما يمكن، وكان هنالك أشخاص ممددون على الأرض"




نشر الخبر :
نشر الخبر : المشرف
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو الماسة بالكرامة الإنسانية.. فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.