فـزاز24

تطورات أحداث برشلونا... بحضور وفود إعلامية دولية بمريرت، مرصد فزاز للإعلام والثقافة يدين العمليات الإرهابية، ويدعو لاستئصال المسببات

تطورات أحداث برشلونا... بحضور وفود إعلامية دولية بمريرت، مرصد فزاز للإعلام والثقافة يدين العمليات الإرهابية، ويدعو لاستئصال المسببات

بمريرت، إقليم خنيفرة، حضرت هذا اليوم 20 غشت 2017 وفود إعلامية دولية منها على الخصوص: وكالة الأنباء الإسبانية، رويترز، جريدة الباييس... حضروا إلى بعض أقارب المشتبه بهم في أحداث 17 غشت ببرشلونا في أجواء يسودها الحزن حيث  يعيشون مأتما حقيقيا حول الأرواح البريئة التي زُهِقت بدون أي ذنب، بسبب ثقافة منبوذة في العرف والتقاليد الأمازيغية العريقة، ثقافة غريبة عن المجتمع الفزازي المتعدد الأعراف والتقاليد، مجتمع معروف بتعايشه مع مختلف الأجناس باختلاف دياناتهم... كما أنهم لا يعرفون سبب هذا الفعل المدان معربين عن استغرابهم في ذلك لكون أسرهم لا يعانون من الفقر ليسقطوا في فخ الترغيب، لكنهم عزو الأمر إلى تعرض حفذتهم الصغار إلى غسيل دماغ من طرف المتطرفين الذين يحملون الضغينة والحقد لرفاهية مجتمعات أروبا التي استقبلتهم وأوتهم.

 
                  الأستاذ: حسن السباعي في تصريح ل EFE الإسبانية

افراد العائلة بالإضافة إلى الجدين هناك أخوات المشتبه بهما اللواتي عبرن عن صدمتهن إزاء الحدث المرعب الذي انتشر عبر فضائيات العالم وعلموا أن إخوانهم متورطون في ذلك ما حز في نفوسهن ونفوس جميع الأقارب ومواطني المنطقة قاطبة، واستغربن عدم إخبارهن بالخبر لا من قبل السلطات الإسبانية ولا من قبل السلطات المحلية، كما أنهن لا يعرفن حقيقة ما جرى لحد الساعة كما أن تأكيد مقتل المتورطين ليس بالخبر اليقين عند العائلة في غياب أي مصدر رسمي.


                                                                           مبعوثة رويترز إلى مريرت

أفراد العائلتين هشامي وبويعقوب يبلغون تعازيهم لإخوانهم الإسبان ولذوي الضحايا من كل الأجناس، كما يؤكدون أن أشد المعاناة هو الخوف من أفراد عائلاتهم الآخرون الأبرياء الذين لا علاقة لهم بالأمر، كما يحز في نفسهم ما قد ينجر على هذه الأفعال الإجرامية المدانة من إجراءات قد تمس بمصالح الرعايا المغاربة أو الأجانب بإسبانيا.

من جهة أخرى وفي لقاء جمع بعثة وكالة الأنباء الإسبانية ورئيس مرصد فزاز للإعلام والثقافة، الكائن مقره بمريرت أعرب السيد الرئيس: لحسن المرابطي باسمه وباسم منخرطي المرصد عن تنديده المبدئي بهذا العمل الإجرامي الذي يستهدف حياة الإنسان مهما كانت جنسيته ومعتقداته، واعتبر أن المجتمعات الأوروبية أضحت مرتعا غير مراقب للأخطار والسلوكيات المرضية الشاذة التي تحيط به، ليس بسبب احترام حريات الأجانب فيها، ولكن لعدم الفرز والتفريق بين التنظيمات التي تخدم الإنسانية والأخرى التي تتبنى القتل والتدمير، منها من يستغل الحملات الانتخابية والسياسية، ومنها من يستغل المساجد في ذلك لبناء العلاقات الهدامة، خصوصا وأن التنظيمات المتطرفة والإرهابية مراهقين وصغار لسهولة شحن عقولهم وتلقين خططهم بإغراءات لاهوتية، وتبحث بعد ذلك عن الثغرات الأمنية ونقط ضعف المراقبة في كافة مناطق أوروبا لممارسة أفعالها الهمجية وتوجيه رسالتها الأيديولوجية لمن يعنيه الأمر...

 

واستطرد قائلا إن الجيل الأول للمغاربة عموما وأبناء الأطلس خاصة عاش بأوروبا بدون عنف رغم الغربة والبعد العائلي، لكن الجيل الثاني والثالث، وجد صعوبة في الاندماج لسببين متناقضين: فمن جهة واقع التحضر والموضة واللباس القصير، وشتى أنواع الحجامة، المرافقة لتعاطي شتى أنواع المخدرات (حشيش، ماء الحياة، معجون، قرقوبي...) ومن جهة أخرى نقيض ذلك من جمعيات تتنامى كالفطر في الدول الغربية على عكس الدول المَصْدر، جمعيات تتبنى الأيديولوجية الدينية تجد البيئة المناسبة وكامل الحرية للتباهي بأمجاد تتحدث عن عظمة أمة في زمن غابر، وإغراءات بالجنة وحور العين... شحن وغسيل دماغ من أجل الاستشهاد سريعا والفوز بالجزاء الموعود ؟؟؟ ولعل ما تناقلته بعض المصادر من كون إمام المسجد الذي كان يتردد عليه المشتبه بهم قد اختفى، أمر يُقوي هذا المنحى الذي ذهب إليه المتحدث. لذلك يرى رئيس المرصد أن التحقيق يجب أن يسير في منحى المسببات وليس تأديب الفاعلين فحسب.

من جهة أخرى هناك تنسيق بين مختلف ممثلي المجتمع المدني والجمعيات الثقافية والحقوقية حول تنظيم شكل تنديدي بالأفعال الإجرامية التي قام  بها مواطنون ينحدرون من المنطقة ببرشالونا مهما كانت الدوافع والأسباب، وسنعلن عن أي قرار تتخذه التمثيليات المشاركة.






نشر الخبر :
نشر الخبر : المشرف
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو الماسة بالكرامة الإنسانية.. فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.