فـزاز24

إقليم خنيفرة... بجماعة الحمام منظومة القيم تتصدع بزنا المحارم: اغتصاب أدى إلى الحمل لسيدة من ذوات الاحتياجات الخاصة

إقليم خنيفرة... بجماعة الحمام منظومة القيم تتصدع بزنا المحارم: اغتصاب أدى إلى الحمل لسيدة من ذوات الاحتياجات الخاصة

انفجرت فضيحة أخلاقية أخرى على غرار فضائح "حمارة سيدي قاسم" واغتصاب في الحافلة العمومية بالبيضاء، وتحرش على الأجنبيات بمريرت... هذه المرة الفاجعة وقعت بإحدى قرى إقليم خنيفرة ضواحي قرية تيغزى التابعة لجماعة الحمام مريرت، مصادر فزاز24 كشفت أن الواقعة انفجرت بعد حصول حمل لدى سيدة عازبة مختلة عقليا (ز. ر) في أواخر العشرينات من عمرها. ما جعل شقيقتها (م. ر) تنقلها للطبيب الذي أكد حسب شهادة طبية مسلمة بتاريخ 14 يوليوز 2017 أنها حامل في شهرها الثالث في ذلك الوقت، ما يعني أنها الآن في شهرها الرابع.
 
بعد استفسار وبحث لأخت الضحية وتيقنها من هوية المتورطين قامت بشكاية للمحكمة المركزية بمريرت، متهمة فيها ثلاثة أشخاص (مراهقان وفحل) وهم: (ج. و) ابن خال للضحية. 18 سنة، و (م. و) خال للضحية. في الأربعينات من العمر، و (ز. م) ابن جار الضحية. 18 سنة.
 
وعلى إثر ذلك توصل مركز الدرك الملكي بالحمام (تيغزى) بشكاية من طرف النيابة العامة بخنيفرة وأمرت بفتح تحقيق يتعلق باغتصاب على مراحل أدى إلى حصول حمل على سيدة من ذوات الاحتياجات الخاصة.
 
قامت عناصر الدرك بالاستماع للضحية وشقيقتها الوصية عليها، كما استمعت إلى أحد الشهود المدعو: (ع. ه. م). ثم انتقلت إلى مقرات السكن للمشتكى بهم، بتيغزى ودوار "أيت موسي"،
مصادر فزاز24 أكدوا أن خال الضحية أنكر في بداية البحث، لكن عناصر الدرك وبعد الاستماع للأظناء الآخرين، قاموا بإجراء مواجهة بينه وبين ابن أخيه، فاعترف خال الضحية بما نسب إليه، فيما ظل ابن الخال الآخر متمسكا بنفي أي علاقة مع الضحية.
 
أما ابن جار الضحية تقول مصادر فزاز24 أنه اعترف بالمنسوب إليه بعد مواجهته بتصريحات الشاهد.
 
وفور الانتهاء من التحقيقات تم خلال هذا اليوم 22 غشت 2017 تقديم الأظناء في حالة اعتقال لمحكمة الاستئناف بمكناس واحتفظت بهم لتعميق البحث ومتابعتهم في حالة اعتقال.

هذه الفضائح المتتالية التي يندى لها الجبين شكلت مواضيع الباحثين السوسيولوجيين والنفسانيين، والسؤال يظل هل هي نتاج فساد شامل يتوغل في المجتمع المغربي وينسلخ عن أعرافه وتقاليده ويتحدى المنظومة القانونية بعدما تراخت عن تحقيق العدالة في الكثير من القضايا، أم أنها ثورة جنسية لا تعترف بالحدود والمحارم. أم هي بكل بساطة انهيار لمنظومة القيم بمجتمعنا.




نشر الخبر :
نشر الخبر : المشرف
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو الماسة بالكرامة الإنسانية.. فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.