فـزاز24

إقليم خنيفرة... جماعة أم الربيع بمريرت: ساكنة ايت عثمان بمنطقة فلات تنتفض ضد التهميش المتعمد

إقليم خنيفرة... جماعة أم الربيع بمريرت: ساكنة ايت عثمان بمنطقة فلات تنتفض ضد التهميش المتعمد

بعد الانتظار الطويل و بعد الإغراءات والوعود الكاذبة لكل من تعاقبوا على تمثيل المنطقة في المجلس القروي وفي البرلمان وبعد الصمت المريب للسلطة الوصية والتهميش الممنهج وبالرغم من المقالات التي نشرت على صفحات الاعلام الورقي والرقمي، و كذا الاستجوابات على امواج الإذاعة والتلفزة والتي قوبلت بالتجاهل ها هي ساكنة ايت عثمان المحسوبة على نفوذ الدائرة الانتخابية فلات جماعة ام الربيع تنطلق من المنطقة يوم الثلاثاء 12 09 2017 في مسيرة سلمية صوب عمالة اقليم خنيفرة محملة بقائمة من المطالب الضرورية والعاجلة لفك العزلة ورفع الحيف والتهميش.
 
وقد حاولت بعض الجهات نسفها في النقط الأتية: محاولة حبية من قائد قيادة الحمام قوبلت بالرفض ليواصلوا المسيرة نحو خنيفرة  ليجدوا البرلماني رئيس المجلس الإقليمي بمعية رئيس جماعة الربيع، حيث حاول الأول بخدعه المعهودة مدعيا أنه لا علم له وهو الذي وزع وعودا خلال الحملة الانتخابية لمّا نقل جرافة ضاربا قوانين الحملة عرض الحائط، محاولته قوبلت هي الأخرى بالرفض والاستنكار  بل امروه بالابتعاد والانصراف، وانصرف من حيث اتى لتواصل المسيرة طريقها صوب العمالة لتجد أمامها سدا من القوات المخزنية القمعية تنتظرهم بالقرب من المستشفى الاقليمي والتي اوقفت تحركاتهم بالقوة ودخلت معهم في مناوشات محاولة نزع اللافتة منهم بالقوة وعرضت بعض الشباب للعنف.
 
هذا كما هددت البعض الآخر بالاعتقال كل هذه المحاولات لم تعطِ المراد منها ما دفع بالسلطات الى طلب من المتظاهرين تشكيل لجنة للتفاوض مع العامل، حيث استقبلها عامل الإقليم ووعدها بإيفاد لجنة يرأسها رئيس الدائرة لمعاينة المنطقة وتحديد اولوياتها في اليوم الموالي، وقد علمت فزاز24 أن اللجنة حلت بالمنطقة ووعدت الساكنة بحل كل المشاكل العاجة ابتداء من الشهر المقبل،
ليبقى السؤال المطروح هل سيتم تنفيد الوعود ام ان الأمر مجرد اخماد غضب الساكنة ؟

تنويه: ندرج هذا الرابط: الذي يحيلنا على مقال سابق حول ظروف العيش للساكنة.

وهذا مقال آخر:




نشر الخبر :
نشر الخبر : المشرف
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو الماسة بالكرامة الإنسانية.. فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.