فـزاز24

منظمة مراسلون بلا حدود تتضامن مع المهدوي: على السلطات المغربية إسقاط الاتهامات جميعها الموجهة للمهداوي ونخشى على حياته

منظمة مراسلون بلا حدود تتضامن مع المهدوي: على السلطات المغربية إسقاط الاتهامات جميعها الموجهة للمهداوي ونخشى على حياته

قررت السلطات المغربية نقل الصحافي حميد المهدوي مدير موقع «بديل» من سجن الحسيمة إلى سجن عكاشة في الدار البيضاء بعد الحكم عليه يوم الثلاثاء الماضي بسنة سجنا نافذا.

وقال موقع بديل إن المهداوي نقل يوم الأربعاء وأن أسرته، لم تخبر بموضوع هذا التنقيل إلا عن طريق المهدوي، الذي اتصل مع زوجته يخبرها بأنه سيتم ترحيله مرة أخرى لسجن عكاشة برغم أن طبيبة سجن الحسيمة عاينت وضعه الصحي وأكدت خطورته كما حددت له موعدا من أجل نقله صوب طبيب آخر خرج المؤسسة السجنية للوقوف بشكل دقيق على المضاعفات الصحية التي خلفها وسيخلفها الإضراب المفتوح عن الطعام الذي دخله ابتداء من يوم الثلاثاء الماضي احتجاجا على الحكم الذي أصدرته في حقه محكمة الاستئناف بالحسيمة، الذي وصفه بالجائر.

وقالت النقابة الوطنية للصحافة المغربية إن "النقابة الوطنية للصحافة المغربية تفاجأت بالحكم القضائي الاستئنافي الصادر في حق الزميل حميد المهداوي الذي رفع عقوبة حبسه من ثلاثة أشهر إلى سنة نافذة".

وأضافت في بلاغ صدر أمس الخميس إنها "إذ تعبر عن قلقها الشديد إزاء هذا الحكم الذي استند إلى محاكمة الزميل بالقانون الجنائي عوض قانون الصحافة والنشر خصوصا أن الأفعال التي توبع بها منصوص على عقوبتها في قانون الصحافة والنشر وأن استبداله في هذه القضية بالقانون الجنائي كان بهدف تشديد العقوبة".

واضافت "إن النقابة الوطنية للصحافة المغربية إذ تعلن تضامنها المطلق واللا مشروط مع الزميل المهداوي، فإنها تطالب بإعادة محاكمته على أساس قانون الصحافة والنشر، وإطلاق سراحه فورا ووضع حد لسلسلة المتابعات التي تحركت دفعة واحدة، ووقف المتابعات والمحاكمات جميعها ذات الصلة بالصحافة والنشر".

واعتبرت النقابة أن الحكم القاسي الصادر ضد الزميل المهداوي يندرج في سياق عام يعرف تراجعا ملاحظا ومقلقا في حرية الصحافة والنشر في بلادنا.

وعبرت منظمة «مراسلون بلا حدود» عن قلقها العميق إزاء القرار الأخير الصادر في إطار قضية الصحافي حميد المهداوي، الذي حكمت عليه محكمة الاستئناف في مدينة الحسيمة بأربعة أضعاف مدة الحكم الابتدائي وقالت المنظمة المعنية بالدفاع عن حرية الصحافيين في بيان على موقعها الرسمي إن مخاوفها تتزايد بعدما دخل المهدوي في إضراب عن الطعام، علما أنه يواجه محاكمة ثانية بتهمة "تهديد أمن الدولة".
واعتبرت أن "هذا الحكم يستعصي على الفهم»، موضحة أن «المحكمة حصلت على أشرطة فيديو كانت في حوزتها أدلة ملموسة على براءته»، وطالبت "القضاء المغربي بإسقاط التهم الموجهة إلى حميد المهداوي جميعها والإفراج في أقرب وقت عن صحافي لم يقم سوى بأداء عمله حتى وإن كان موجودا في قلب الأحداث".

وذكرّت المنظمة بأن الصحافي حميد المهدوي كان قد تعرض للاعتقال بتاريخ 20 يوليو في مدينة الحسيمة أثناء تغطيته المسيرة السلمية التي كانت السلطات قد منعتها قبل بضعة أيام، وأنه يواجه محاكمة أخرى بتهمة «عدم التبليغ عن جناية تهدد أمن الدولة»، حيث استُدعي للمثول أمام المحكمة الابتدائية في الدار البيضاء، علما أنه يواجه عقوبة تتراوح بين سنتين وخمس سنوات سجنا نافذاً في إطار هذه المحاكمة الثانية، التي أُجل موعدها إلى 2 أكتوبر.

وأشارت إلى أن "مدير موقع بديل يُعتبر شخصية بارزة على الشبكات الاجتماعية، حيث يُعرف بمواقفه الناقدة للنظام المغربي وظهوره بانتظام في أشرطة فيديو على موقع يوتيوب للتعليق على القضايا الراهنة في المغرب، إذ تم رفع عشرات الشكاوى ضده بتهمة التشهير.
فقد واجه في يوليو 2015 حكما بالسجن لمدة أربعة أشهر مع إيقاف التنفيذ وغرامة مالية بعد أن نشر في مايو 2014 سلسلة من المقالات حول تعذيب الناشط كريم لشكار في أحد مراكز الشرطة في الحسيمة. وفي يونيو 2016، حُكم عليه مرة أخرى بسبب مقال يتهم فيه وزير العدل بتلقي تعويضات مالية مبالغ فيها".

ولفتت المنظمة إلى أن المغرب يقبع في المرتبة 133 على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة لمنظمة مراسلون بلا حدود لسنة 2017.




نشر الخبر :
نشر الخبر : المشرف
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو الماسة بالكرامة الإنسانية.. فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.