فـزاز24

سلطات عمالة إفران تستجيب لمطالب سكان الجبل بعد نزوحهم في مسيرة كانت مقررة إلى الرباط

سلطات عمالة إفران تستجيب لمطالب سكان الجبل بعد نزوحهم في مسيرة كانت مقررة إلى الرباط

كاد سكان مناطق جبلية بكل من سلوان، أكدال، البقريت، تاسماكت، تيفراتيين، وأمغاس... (مناطق تتقاسمها ثلاثة جماعات: سيدي المخفي- حد وادي إفران - عين اللوح)، والمنحدرين من قبائل آيت إلياس، زوال يوم الأربعاء الاخير 13 شتنبر2017 أن ينطلقوا في مسيرة احتجاجية إلى العاصمة الرباط لنقل معاناتهم بسبب ضعف البنيات التحتية والأساسية بمنطقتهم...
 
 وحيث كان أن تواعدت حشود (حوالي 300 شخص) من بعض هذه المناطق لتلتقي في شارع الحسن الثاني بمدينة آزرو، اعترضت انطلاقتهم السلطات العمومية والمحلية حيث تم تحويل اتجاههم إلى مقر الجماعة الترابية بسيدي المخفي، والتي بها جرى لقاء برئاسة عامل الإقليم السيد عبد الحميد المزيد وبحضور الكاتب العام للعمالة وعدد من رؤساء المصالح الداخلية والخارجية بالعمالة...
 
اللقاء الذي استعرض خلاله المحتجون همومهم مع ضعف البنيات التحتية بمناطقهم والمرتبطة بالخدمات الصحية والتعليمية وتقوية الشبكة الطرقية وتوسيع توزيع الشبكة الكهربائية وكذلك التزود بالماء الصالح للشرب وتجهيز السوق الأسبوعي ...فضلا عن تذمرهم من عدم اكتمال الأشغال بالمدارس الجماعاتية البقريت وأكدال...
 
وقد تفوّق المسؤولون المحاورون في إقناع المحتجين بالتراجع عن غضبتهم وتفهم أنهم يشاطرونهم انشغالاتهم وأنهم سيقومون في أقرب الآجال بتفعيل كل الوعود التي سبق أن تم تقديمها منذ نونبر الاخير من السنة 2016 أو تلك التي جاءت بعدها خلال فبراير2017 منها تعبيد وإصلاح الطريق الرابطة بين البقريت وبوفراح، وبين وبوفراح وعين اللوح على طول 25 كلم، وربط المساكن المتبقية ببوفراح بشبكة الكهرباء، والتي تنسجم مع باقي حاجياتهم سواء منها البنيوية أو الخدماتية والتي ستنطلق قريبا...
 
ولقد سجل فور انصرام هذا اللقاء وفي أقل من 24ساعة التحاق بعض المقاولات -كل حسب اختصاصها- بأوراشها في المنطقة، منها مقاولة أشغال الطريق وأخرى لشبكة الكهرباء...





نشر الخبر :
نشر الخبر : المشرف
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو الماسة بالكرامة الإنسانية.. فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.