فـزاز24

كتاب “الدعوة لإسلام غير سياسي” للكاتب والمفكر المغربي "محمد لويزي" يثير جدلا واسعا ومثيرا حول الإسلام والإسلاميين.

كتاب “الدعوة لإسلام غير سياسي” للكاتب والمفكر المغربي "محمد لويزي" يثير جدلا واسعا ومثيرا حول الإسلام والإسلاميين.

    أثار ما نشرته صحيفة “لوبوان” الفرنسية الواسعة الانتشار جدلا فكريا واسعا في تقرير مثير حول الكاتب والمفكر المغربي “محمد لويزي” العضو السابق في حركة التوحيد والاصلاح (1995-1999) وحزب العدالة والتنمية (1997 -1999) واتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا 2002- 2006 ورئيس سابق للطلاب المسلمين في فرنسا.
 
    وقالت الصحيفة أن “اللويزي” أصدر مؤخراً كتاباً بعنوان “الدعوة لإسلام غير سياسي”، واصفةً إياه بالعمل الشجاع الذي أكد فيه أن النبي محمد عرف كيف يقرأ ويكتب، كما فعل والده وأعمامه وجده مشيراً إلى أنه “قبل أيام قليلة من وفاته، كان النبي قد طلب من صحابته إعادة ما كان ضروريا لكتابة كتاب، أو شهادة، والتي من شأنها منعهم من الضلال”.
 
    واشارت الصحيفة إلى أن الكاتب المغربي الذي غادر جماعة الإخوان المسلمين وأصدر كتاباً أسماه “لماذا غادرت الجماعة” يرى أن النبي محمد لم يرغب أبدا في إقامة الخلافة وأن القرآن الموجود حالياً ليس كلام الله.
 
    واعتبر ذات المفكر المغربي أن النبي دافع دائما عن حرية الاعتقاد، مشيراً إلى أن خلفاءه انحازوا عن تعاليمه وفرضوا ديناً جديدًا “يتعارض تماما مع روح تأسيس النبوة في زمن محمد”.
 
    “يجب أن نتحرر من هذا الإسلام السياسي، المحنط لمدة أربعة عشر قرنا، والذي يرفض الحرية... من جهتي، لا أريد أن أكون مسجونا في قيود، أتحدى سلطة كل هؤلاء اللاهوتيين “، يقول اللويزي.




نشر الخبر :
نشر الخبر : المشرف
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو الماسة بالكرامة الإنسانية.. فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.