فـزاز24

جمعية أطاك المغرب تحمّل المسؤولية للدولة المغربية بشأن أوضاع المعتقلين وذويهم على خلفية الحراك في الريف

جمعية أطاك المغرب تحمّل المسؤولية للدولة المغربية بشأن أوضاع المعتقلين وذويهم على خلفية الحراك في الريف

أطاك المغرب                                                                          الرباط في 26 شتنبر 2017
عضو الشبكة الدولية للجنة
من أجل إلغاء ديون الغير الشرعية


بيــــــــــــــــــــــــــــــــــان:


نحمل الدولة المغربية المسؤولية الكاملة عن أي مكروه قد يلحق بالسلامة البدنية و النفسية لمعتقلي حراك الريف أو ذويهم

 تتابع جمعية أطاك المغرب بقلق شديد الوضعية الصحية لمعتقلي الحراك الشعبي بالريف المترتبة عن إضرابهم عن الطعام الذي يستمر منذ 20 يوما، إضافة إلى مقاطعة بعض المضربين استهلاك الماء و السكر منذ 6 أيام.

إن وضعية المعتقلين هي نتيجة مباشرة للحملات القمعية للسلطة والتي استهدفت الحركة الاجتماعية السلمية بمنطقة الريف، و تعنت الدولة المغربية في الاستجابة للمطالب الاجتماعية المشروعة للساكنة و شبابها.

و لم يقف تنكيل الدولة بالمعتقلين في هذه الحدود بل استمر حتى و هم داخل أسوار السجون، من خلال أساليب  مهينة  وحاطة بالكرامة الإنسانية هدفها الانتقام من مناضلين شرفاء قدموا تضحيات كبيرة من أجل مستقبل منطقتهم و وطنهم و شعبهم.

أمام هذه المعطيات تعلن جمعية أطاك المغرب للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

  • تحميلنا الدولة المغربية المسؤولية الكاملة عن أي مكروه قد يلحق بالسلامة البدنية و النفسية للمعتقلين أو ذويهم.
  • مطالبتنا السلطات بإسقاط جميع التهم المفبركة عن المعتقلين و الإنهاء الفوري للمحاكمات السياسية التي تطالهم و إطلاق سراحهم جميعا.
  • تجديد تضامننا المطلق و اللامشروط مع المعتقلين و عائلاتهم في محنتهم و مساندتنا الكلية لكافة المطالب المشروعة لساكنة منطقة الريف



إن الوضعية الإنسانية الحرجة لمعتقلي الريف تستدعي اليوم الالتفاف و تعبئة جميع الإطارات المناضلة للتعبئة من أجل إنقاذ حياة مناضلين ذنبهم الوحيد النضال من اجل مطالب عادلة.

                                                                            السكرتارية الوطنية




نشر الخبر :
نشر الخبر : المشرف
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو الماسة بالكرامة الإنسانية.. فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.