فـزاز24

سيدي العامل إقليم خنيفرة... ساكنة منطقة ويوان بجماعة أم الربيع ينادونكم بردع الفساد والتحكم

سيدي العامل إقليم خنيفرة... ساكنة منطقة ويوان بجماعة أم الربيع ينادونكم بردع الفساد والتحكم

علم مرصد فزاز من مصادر موثوقة من منطقة ويوان بجماعة ام الربيع أضحت منطقة تعيش في ظلام دامس بشكل مقصود سببه شطط سلطوي وتصفية الحسابات الولائية عبر قطع الانارة العمومية عن طريق استقدام أحد الكهربائيين مرفوق بسائق المجلس الاقليمي بخنيفرة.
 
 هذا الكهربائي ورفيقه السائق جاءا على متن سيارة الدفع الرباعي 4*4 والتي تحمل رقم  ج 45 15 16 يوم الجمعة 3 11 2017 لتنفيذ عمل ما وبعد قطعه للتيار منعته الساكنة وأمرته بالانصراف قبل اعادة الكهرباء العمومية تاركا الجميع في ظلام دامس وصادف ذلك تواجد دورية للقوات المساعدة بقيادة خليفة قائد قيادة الحمام بالمنطقة والذي طرد الكهربائي بعد وقوفه على الحادث.
 
 وقد سبق لنفس الكهربائي (ع. ج) المكلف بالصيانة الكهربائية لفائدة الجماعة الترابية أم الربيع والذي كان مرفوق مع السيد (م. م) عون مصلحة والذي يقود سيارة الجماعة: بارتنير مسجلة تحت رقم: ج 16 012" أن أقدم يوم الأحد 8 10 2017 على إزالة بعض المصابيح المخصصة للإنارة العمومية من الاعمدة الكهربائية المتواجدة بالتجمعات السكنية بدواوير منطقة ويوان وذلك وفق المعنيين بإيعاز من رئيس المجلس الاقليمي لخنيفرة الذي يتحكم في تسيير الجماعة عن بعد (Remote control).
 
 إن هذه التصرفات ليست بالجديدة في جماعة أم الربيع والتي تعتبر نموذجا للفساد الإداري وللعبث والعشوائية في تسيير وتدبير الشأن المحلي للجماعة والتي تضرب في العمق التوجهات الملكية  التي جاء فيها ان المؤسسات أنشأت من أجل الإيمان بقضايا المواطنين وأن دور الإدارة أساسي لكونها أداة للديمقراطية والتنمية كما أنها أداة لحماية حقوق المواطن وخدمته خاصة بالعالم القروي الذي يعاني التهميش والاقصاء، وكلنا يتذكر عملية القتل والسرقات بالمنطقة، فكيف يتم قطع الإنارة على الساكنة وعلى الزوار الذين يقصدون المنتجع الإيكولوجي...
 
 إنه ضرب لمصالح الساكنة وجريمة في حق الإنسانية وهذا التعسّف نفسه هو الذي أدى إلى هجرة اكثر من 20 اسرة من المنطقة، علما أن هذه العملية الإجرامية لم  تشمل قطع الإنارة لكل الساكنة، بل بعضهم فقط (أربع أسر ومنعته خامسة) ممن لم يصوتوا لمرشحي حزب الميزان في الانتخابات الجماعية والتشريعية  الاخيرة...
 
يحدث هذا في ظل الصمت المطبق من جانب السلطات والتغاضي عن المخاطر الأمنية الناتجة عن غياب الإنارة العمومية وما يهدد سلامة الأشخاص و ممتلكاتهم والسياح الوافدين على المنطقة شتاء ا وصيفا.
 
أمام هذا الوضع الشاذ، تطالب الساكنة بضرورة التدخل العاجل للسلطات العليا لوقف هذه الممارسات الصبيانية للبرلماني رئيس المجلس الإقليمي والذي ينهج سياسة الاحتقار وتصفية الحسابات مع اهله، كما تطالب بالتدخل في اقرب وقت ممكن من أجل انهاء معاناتها، باعتبار الانارة الليلية تعد ضرورة ملحة وخدمة عمومية لا يمكن الاستغناء عنها باي حال من الأحوال.
 
 كما تطالب الساكنة بوضع حد ل Remote control أي التحكم الذي يمارسه رئيس المجلس الاقليمي بخنيفرة  منذ تنصيبه لرئيس بالمناولة وأغلبية مرهونة  لا حول ولا قوة  لها و لا تعرف في التسيير الا ما تفترسه من الولائم التي تقام من فينة لأخرى على المواطنين مكرهين.





نشر الخبر :
نشر الخبر : المشرف
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو الماسة بالكرامة الإنسانية.. فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.