فـزاز24

بيان الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية بمناسبة الذكرى 42 لعيد المسيرة الخضراء المجيدة

بيان الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية بمناسبة الذكرى 42 لعيد المسيرة الخضراء المجيدة

اذ استحضرت الجمعية هذا الحدث التاريخي بكل تقدير واجلال (6 نونبر 1975) والذي كان حلقة اولى لاستكمال الوحدة الترابية واسترجاع الاقاليم الجنوبية   ، و أشهر قليلة من هذا التاريخ انطلقت الحرب المفتعلة بين الجيش المغربي والبوليساريو المدعومة من طرف الجزائر والتي  خلفت 2400 اسير و 700 مفقود و وقرابة30000 شهيد.

هؤلاء الجنود الابطال الأشاوس هم خدام الدولة بالمعنى الحقيقي للكلمة، الذين حرروا الصحراء وضحوا بأرواحهم خدمة لقضية البلاد الاولى، إلا أن الدولة تنكرت لتضحياتهم وهمشت أراملهم وابناءهم. واعتبرت الجمعية هذا التهميش والاقصاء، هو السبب المباشر لعدم حل ملف الصحراء المغربية الى الان، بسبب اعتماد الدولة على ديبلوماسية التملق، وعدم استثمارها في اسر الشهداء لما سيقومون به من دور فعال في إطار الدبلوماسية الموازية، فعدالة وحل ملف الصحراء المغربية مرتبطة بعدالة وحل ملف اسر الشهداء...


فكلاهما الى غاية الساعة لم يعرفا طريق الحل، وبهذه المناسبة العزيزة  تناشد الجمعية الوطنية لأسر شهداء و مفقودي و أسرى الصحراء المغربية القائد الاعلى للقوات المسلحة الملكية ورئيس اركان الحرب العامة الملك محمد السادس المنصور بالله للتدخل بشكل مباشر لحل ملف اسر شهداء ومفقودي الصحراء المغربية ،ومعاقبة كل من عرقل تنفيذ اوامر جلالتكم السامية القاضية بشمل هذه الشريحة بكل العناية والرعاية المادية والمعنوية ،وطي هذا الملف نهائيا، فعدم تنفيذ اوامركم المولوية يعتبر جريمة كبرى كما ان عدم الامتثال لأوامر القائد الاعلى ومخالفة الضوابط العسكرية فهو خيانة عظمى يجب معاقبة كل من تورط فيها ،وغايتها هو التشكيك في شرعية و مصداقية جلالتكم 

وهذه نسخة من نص البيان كما وردت:





نشر الخبر :
نشر الخبر : المشرف
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو الماسة بالكرامة الإنسانية.. فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.