فـزاز24

الموت في طابور الإعانة... هل هو قدر محتوم، أم هو نتاج سياسة ؟؟

الموت في طابور الإعانة... هل هو قدر محتوم، أم هو نتاج سياسة ؟؟

طابور العيش كان يهيئهن للموت، ذلك قدرهن. و إذا كنا بلا ذاكرة لنتذكر الشهيدة "مي فاتحة" محسن فكري و عبارة "طحن مو" الى طحين شهيدات القفة بمنطقة سيدي بوعلام ، أرقام و ضحايا في طوابير عيش تتدافع حد الاختناق أو الموت أمام أبواب المحسنين و ممن يتصدقون بالعيش و من يبيعون العيش و من.. !. 


طابور القفف كان يهيئهن للموت، ذلك قدرهن.

فمن بربنا الأكثر إرهاباً و انفصالا و الأكثر تدميراً غير الفقر !؟ أود البكاءلمشهد نساء الدقيق فتجف دموعي. أصبح الصمت لغتنا تخشب الكلام صار بلا روح، من نتهم من و من نحاسب لما نفتح تحقيقا؟ تهمة الكلام و الصياح و الاحتجاج واردة و الرعب اليومي أكبر من أن نبحث له عن مبررات.

يا أبا تمام أصبح الرفس و السحق أصدق أنباء من الكرامة في دوسه الحد بين الجد و اللعب، و الافتخار بقمر صناعي كالافتخار بتدشين ماء روبيني، هو الفقر والجوع في زمن التناقضات. لا ندري من نرثي، الذين رحلوا أم الأحياء أم القابعين وراء القضبان لأنهم تكلموا و كلنا نتقاسم حبّاً صادقا للوطن. 

فاجعة 15 امرأة 15 عائلة، أيتام و عائلات مكلومة و تبعات لن تندمل. من نتهم من؟ الموت بسبب الجوع من كان سببا في الفقر و من نهب الثروات و الخيرات.. من؟ العنف الاقتصادي أشد أنواع العنف في وقت بدأ فيه الجميع على أهبة الحديث عن مشروع القانون الخاص بحماية النساء من العنف ها نحن أمام الفاجعة.

كي لا نتزايد على الفقر و نبرر الموت بالتنظيم و التدافع المتعدد الأشكال و الأمكنة. بعد الزلزال السياسي لابد من زلزال اقتصادي اجتماعي لمحاربة الهشاشة و الإقصاء و البطالة و إذا كان لابد من إحسان فليكن مؤسساتيا بذل وأد الكرامة و التدافع في طوابير الصدقات والفُتات.




نشر الخبر :
نشر الخبر : المشرف
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو الماسة بالكرامة الإنسانية.. فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.