الخبر:في ندوة الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية... الهيني يقصف قانون مكفولي الأمة ويعتبره مهينا للأمة
(الأقسام: مستجدات)
أرسلت بواسطة المشرف
الخميس 09 نوفمبر 2017 - 17:14:56

لتجسيد وتكريس سياسة الاعتراف والتقدير وحفظ الذاكرة من التلف، احتفلت الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية باليوم الوطني للشهيد بتاريخ 08 نونبر ( 11-08). في أفق ان تعتمده المملكة يوما وعيدا وطنيا إسوة بباقي دول العالم، وتخلده عرفانا لتضحيات شهداء الواجب الوطني، وتكريما لهم، وتعريف الاجيال بتضحيات الابطال تحفيزا للمغاربة لفداء وطنهم بالروح والدم امام كل من سولت له نفسه المساس والتطاول على مقدسات وثوابت الوطن .
 
وفي اول احتفال للشهيد الذي خلدته الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية تحت شعار "عدالة القضية الوطنية من عدالة حقوق اسر الشهداء والمفقودين "
 
وبهذه المناسبة ذات الابعاد الوطنية العميقة نظمت ندوة وطنية تحت عنوان " قراءة في قانون مكفول الامة " وذلك يومه الاربعاء 8 نونبر 2017 ، ابتداء من الساعة الرابعة بعد ا زوال بقاعة غرفة الفلاحة بمدينة القنيطرة..
 
بمشاركة الاستاذ لحبيب حاجي محامي بهيئة تطوان ورئيس جمعية الدفاع عن حقوق الانسان. ومشاركة الاستاذ محمد الهيني المستشار القانوني والفاعل الجمعوي .
 
خلال هذا العرض تناول الأستاذ محمد الهيني مداخلته حول تفاصيل القانون المغربي الخاص بمكفولي الأمة، ووضَع الأصبع على مكامن العبث وخداع المواطن المغربي عامة والمكفولين خاصة في موضوع يعتبر بمرتبة المقدس اتجاه هذه الشريحة من المجتمع خصوصا حماة حوزة الوطن، قانون يتناول واجبات الدولة في حق هذه الشرائح... لكن مضمون القانون خصوصا المادة 12 حمل في طياته نسف لجميع الحقوق وإهانة صارخة لهم بل ويمكن اعتبار هذا القانون: "قانون العار" في حق المغرب قبل مكفولي الأمة... والغريب أن الذي وقعه كان أحد رجالات الوطن المناضل الاتحادي والمحامي الكبير عبد الرحمان اليوسفي الذي قال فيه السيد الهيني: "ربما وقّعه مغمض العينين".
 
وفي نفس الاتجاه صارت مداخلة الأستاذ المحامي عن هيئة تطوان لحبيب حاجي الذي تحدث عن الوضع المزري لهذه الشريحة من مكفولي الأمة، وأسهب في الحديث عن نماذج لمعاناتهم أمام الإدارات، وقذفهم من مؤسسة لأخرى في الوقت الذي من المفروض أن تكون لهم الأسبقية في كل الخدمات على الاعتبار الأسمى لما كابده آباؤهم في حماية حوزة الوطن. وساهروا على استقراره وأمنه، وقد أبكى الحاضرين في لحظة تراجيديا كان يستحضر خلالها مقارنة بين ابن يعيش في كنف الأسرة بوجود الأب والأم يودعهما كل صباح قبل الذهاب إلى المدرسة، وبين ابن فارق أبوه سنوات وزاده ظلم الدولة قهرا على قهر... ثم استعرض جوانب القانون الذي صنفه فيما يسمى عند رجال القانون بالقوانين المهملة، رغم فراغه من أي إنصاف وتكافل حقيقي لمكفولي الأمة.
الندوة اعتبرت ناجحة بكل المقاييس، وفي ختام الندوة تمت قراءة البيان الختامي، الذي جاء فيه:

للمزيد من الصور تابع في مرصد فزاز للإعلام والثقافة.



قام بإرسال الخبرفـزاز24
( http://fazaz24.com/news.php?extend.2904 )