الخبر:الموت في طابور الإعانة... هل هو قدر محتوم، أم هو نتاج سياسة ؟؟
(الأقسام: فكر ونقد)
أرسلت بواسطة المشرف
الأحد 26 نوفمبر 2017 - 00:32:17

طابور العيش كان يهيئهن للموت، ذلك قدرهن. و إذا كنا بلا ذاكرة لنتذكر الشهيدة "مي فاتحة" محسن فكري و عبارة "طحن مو" الى طحين شهيدات القفة بمنطقة سيدي بوعلام ، أرقام و ضحايا في طوابير عيش تتدافع حد الاختناق أو الموت أمام أبواب المحسنين و ممن يتصدقون بالعيش و من يبيعون العيش و من.. !. 


طابور القفف كان يهيئهن للموت، ذلك قدرهن.

فمن بربنا الأكثر إرهاباً و انفصالا و الأكثر تدميراً غير الفقر !؟ أود البكاءلمشهد نساء الدقيق فتجف دموعي. أصبح الصمت لغتنا تخشب الكلام صار بلا روح، من نتهم من و من نحاسب لما نفتح تحقيقا؟ تهمة الكلام و الصياح و الاحتجاج واردة و الرعب اليومي أكبر من أن نبحث له عن مبررات.

يا أبا تمام أصبح الرفس و السحق أصدق أنباء من الكرامة في دوسه الحد بين الجد و اللعب، و الافتخار بقمر صناعي كالافتخار بتدشين ماء روبيني، هو الفقر والجوع في زمن التناقضات. لا ندري من نرثي، الذين رحلوا أم الأحياء أم القابعين وراء القضبان لأنهم تكلموا و كلنا نتقاسم حبّاً صادقا للوطن. 

فاجعة 15 امرأة 15 عائلة، أيتام و عائلات مكلومة و تبعات لن تندمل. من نتهم من؟ الموت بسبب الجوع من كان سببا في الفقر و من نهب الثروات و الخيرات.. من؟ العنف الاقتصادي أشد أنواع العنف في وقت بدأ فيه الجميع على أهبة الحديث عن مشروع القانون الخاص بحماية النساء من العنف ها نحن أمام الفاجعة.

كي لا نتزايد على الفقر و نبرر الموت بالتنظيم و التدافع المتعدد الأشكال و الأمكنة. بعد الزلزال السياسي لابد من زلزال اقتصادي اجتماعي لمحاربة الهشاشة و الإقصاء و البطالة و إذا كان لابد من إحسان فليكن مؤسساتيا بذل وأد الكرامة و التدافع في طوابير الصدقات والفُتات.



قام بإرسال الخبرفـزاز24
( http://fazaz24.com/news.php?extend.2915 )